يقول حارث الضاري في لقاءٍ صحفي: (إنها -أي الهيئة- تدعو إلى أن يكون الحكم تداوليًا ومدنيًا وأن يحكم العراق من قبل أبنائه, وإلى إيجاد توافق حقيقي بعيد عن الهيمنة الداخلية والخارجية، وقائم على التوافق الحقيقي من خلال اقتراع حر ونزيه، يأتي للعراقيين بمجلس نيابي يختار رئيس الحكومة أو رئيس الدولة) [1] . ويقول في لقاءٍ آخر: (هذا إذا أرادوا -أي الأمريكان- أن يخرجوا، أما إذا أرادوا البقاء، وأرادوا أن يصححوا الأوضاع الشاذة في العراق، فعليهم -أي الأمريكان! - أن يسارعوا إلي إنهاء العملية السياسية المبنية على العرقية والطائفية، وعليهم -أي الأمريكان! - أن يأتوا بحكومة"تكنوقراط"محايدة وغير عميلة تهمها مصلحة البلد تحضّر لإحصاء وانتخابات عراقية وطنية نزيهة لا تشرف عليها المفوضية الانتخابية الحالية الطائفية المنحازة) [2] .
ويقول أيضًا: (اعتقد إن القوى التي ستحكم العراق بعد انسحاب الاحتلال هي قوى الشعب العراقي المقاومة الرافضة للاحتلال، وهي تمثل كل مكونات الشعب العراقي التي عارضت الاحتلال وقاومته ورفضت كل مخططاته الخبيثة، وذلك من خلال التفاهم لعبور المرحلة، ومن ثم الإعداد لانتخابات لمن يتوافق عليهم العراقيون من خلال البرلمان أو غيره، من أي مكون كان) [3] ، ويقول: (العراق الذي نريده هو العراق المحرر من كل تبعية للغير. الواحد أرضا وشعبا كما كان وكما أراد الله له ذلك من فجر التاريخ. المستقر الآمن الذي يكون لأبنائه دون سواهم ودون إقصاء لفئة من فئاته أو تمييز لأحد على أحد بأي سبب من الأسباب. العراق الذي يكون عامل امن واستقرار وتوازن في المنطقة. هذا ما نتمناه ونتصوره لعراق المستقبل، عراق ما بعد التحرير. أما طبقية(هيكلية) النظام فيحدد شكلها الشعب العراقي بعد التحرير من خلال البرلمان، الذي ينتخبه بحرية ونزاهة، وبناء على ما يقره الدستور الذي يختاره الشعب من خلال ممثليه الحقيقيين) [4] ، ويقول أيضًا: (نريد الاحتلال أن يخرج بأي طريقة فيريد أن يخرج فورا فأهلا وسهلًا، يريد أن يخرج بجدولة متفق عليها أهلا وسهلًا، ثم يعود العراق لأهله، وهم يتفقون فيما بينهم بطريق الاقتراع وبطريق التداول السلمي للعملية ويقود العراق من يقوده من أبنائه) [5] .
ويقول أيضًا:(ذلك فالهيئة لا زالت على ثوابتها المطلقة منذ نشأتها بعد الاحتلال مباشرة، والتي تتلخص بالاتي:
1.المطالبة بخروج الاحتلال من العراق واستعادة سيادته.
2.المحافظة على وحدته أرضا وشعبا.
3.المحافظة على هويته العربية والإسلامية.
4.المحافظة على حضارته وثقافته ومقدراته و ثرواته، وكذلك المحافظة على حدوده الطبيعية المعترف بها دوليا.
5.عودة العراق إلى أبنائه يقودونه ويحكمونه من خلال توافقهم الاختياري فيما بينهم من خلال انتخابات وطنية نزيهة سالمة من الهيمنة عليها من قوى الداخل والخارج.
هذه هي أهم الهداف التي تسعى إلى تحقيقها الهيئة مع غيرها من القوى الوطنية المناهضة للاحتلال على مختلف مذاهبها الفكرية والسياسية والدينية .... كما أثبتوا أيضا أن العراق لا يمكن أن يحكم من طرف واحد أو جهة واحدة من الجهات أو الأطراف في العراق بل لابد من مشاركة أبناءه كلهم ومن كل المذاهب والأديان والأعراق) [6] .
ويقول بشار الفيضي، المتحدّث الرسمي باسم الهيئة: (والآن تعلن الهيئة أن السبيل للخروج من الأزمة يكمن في عراق محرر، تجري فيه
(1) - حوار صحفي مع قناة روسيا اليوم، منشور على موقع الهيئة.
(2) - حوار صحفي مع صحيفة القدس العربي، منشور على موقع الهيئة.
لاحظ النصائح الثمينة! التي تُبذل للكفار والخيارات المتاحة لهم، فلهم أن يخرجوا ليحكم العراقيون أنفسهم"ديمقراطيا"، ولهم -إن أرادوا البقاء- أن يصححوا الأمور بأيدٍ أمريكية، مادام التصحيح بطريقة"ديمقراطية"أيضا!!.
(3) - حوار صحفي مع موقع مدل ايست اون لاين، منشور على موقع الهيئة.
(4) - حوار صحفي مع موقع مدل ايست اون لاين، منشور على موقع الهيئة.
(5) - حوار صحفي مع قناة الجزيرة، منشور على موقع الهيئة.
(6) - حوار صحفي أجرته وكالة يقين، منشور على موقع الهيئة.