الفصل الأول
(المنهج المُعلن للهيئة) ، وفيه:
-منهج الهيئة منهجٌ"إسلاميّ".
-منهج الهيئة منهجٌ"وطنيٌّ".
-منهج الهيئة منهجٌ"ديمقراطيّ".
-منهج الهيئة منهجٌ"مُقاوِمٌ".
الفصل الثاني
(حقائقُ شرعيّة) ، وفيه:
-التوحيد: وعلاقته بمسألة الحكم بما أنزل الله.
-الولاء والبراء: وحكم موالاة الكفّار.
-الجهاد في سبيل الله: الوسيلة والغاية.
-"الديمقراطية": وحكم الإسلام فيها.
-"الوطنيّة": وحكم الإسلام فيها.
الفصل الثالث
(بعض الطوام في منهج الهيئة) ، وفيه:
1.منهج الهيئة ومسألة الحكم بما أنزل الله ...
-الهيئة تدعو لدولة تحكم بالـ"ديمقراطية"!.
-الهيئة تدعو لدولة"لا دينية"لكن تحترم الإسلام وتعتبره أحد مصادر التشريع!.
-الهيئة تدعو لدستور يستمدّ شرعيته من"إرادة الشعب"!.
-الهيئة ترفض الدستور الذي لا يستمدّ شرعيته من"إرادة الشعب"!
-الهيئة تدعو لنظام حكم"نيابي برلماني"منتخب من قِبل"الشعب"يختار حكّامَ البلاد أيًّا كانت ملّتهم!.
-الهيئة تستنكر استهداف الطواغيت المشرّعين وتترحّم عليهم!.
-الهيئة تدّعي أن الانتخابات"الديمقراطية"من ثوابت الدين!.
-الهيئة تدعو لانتخابات"ديمقراطية"لأنها إرادة الشعب!.
-الهيئة تدعو للاستعانة بالهيئات والقوات الدولية لتنظيم انتخابات"ديمقراطية"!.
-الهيئة تدعو للتحاكم إلى القانون الدولي وهيئة الأمم المتحدة والقضاء العراقي الوضعي!.
-الهيئة تدعو للتحاكم إلى القانون العشائري الوضعي للقضاء في الخصومات!.
2.منهج الهيئة ومسألة الولاء والبراء ...
-الهيئة وأنصار الطواغيت.
-الهيئة وطواغيت العرب والعجم وأنصارهم.
-الهيئة والرافضة.
-الهيئة والنّصارى.