فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 194

لا يجوز حتى شرعا القيام بالأمر وسلم في الأخير، فلو لم يسلم سنكون كذابين أو منافقين! إذن مسألة الفرض في العمل هذه نوع من أنواع من الشدة ..""

كذلك من صور الشدة، مسألة الفصل السريع، كأن يطلب من الإخوة الاختيار الحاسم إما أبيض إما أسود، عجل يا كذا يا كذا ولكن هذه ليست مسألة رياضيات، افصل لي في المسألة حالا، كأنها عملية واحد زائد واحد يساوي اثنين، إذن عملية الفصل السريع، لا تناسب، وأيضا أن تقوم بتخيير الأخ ووضعه بين أمرين، ثم حين تسأل: لماذا يا إخوة لا تتعاملون مع فلان؟ يقول الواحد منهم: والله يا أخي دائما يحاصرني في زاوية!

ولا أستطيع أتعامل معه! يخيرني إما كذا وإما كذا، ويدفعك ألا تتعامل مع الأخ.

كذلك مسألة التعامل بالمحاصصة، مثل أن نتعامل في مواضيع المالية، فالأخ لديه ميزانية مليون، ينقص منها خمسين ألف، لا يتركوه أبدا، ويحاسبوه حسابا عسيرا حتى يخبرهم أين ذهب بالخمسين، ولكن هذه فيها شدة على الأخ، وفيها غلظة، لو كان المبلغ الناقص كبير فمن المعقول أن تحاسبه ولكن في كثير من الأوقات لا يتمكن الأخ من تسجيل كل شيء، كما لا ننسى حقيقة أننا أمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أمة أميّة، يعني في الأخير، مهما بلغ الأخ به الحرص لابد لأن يقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت