فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 194

ثم قال:"والغاية النهائية للنظرية، ليس هي رسم سبل العمل، بل لتطوير وتحسين قوة الحكم عنده".

أي أنه يقصد تقوية الملكة عنده، فيعرف متى يفعل كذا ومتى يتصرف كذا.

ولكن عندنا الأمر أعظم من هذا، ففي الشريعة، تجيز المحرم عند الاضطرار.

ثم ما ضابط الاضطرار؟

تقدم لك الشريعة ضابط الاضطرار كذا وكذا ..

وتحدد لك متى يكون هذا الاضطرار ومتى تكون الحاجة له ..

فتبقى عندنا مسألة العلم الذي ينمي به العامل نفسه.

ونخلص في الأخير إلى أن مسألة التعامل مع كل الأحداث .. تعتمد على ما بسطناه من كون الأمور القلبية يجب أن تكون أولا خالصة لله عزوجل، حتى نحقق التوفيق والتجرد لله ونفوز بثمرة ذلك في النهاية ونتجاوز حظوظ النفس وكل عقبة في طريقنا .. ويسهل التعامل والعمل معنا.

ثم تكون معالجة القرارت والأوامر الصحيحة في الميدان بالاهتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، فنتبع هذا النموذج ونتبع هذه القدوة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت