"والمساورة"بمعنى الهجوم، والالتحام، عند الالتحام واختلاط جيشك بالجيش الثاني، عليك أن تدرك كيف تدار المعركة، والإدارة تكون منذ انطلاق المعركة وأثناءها وفي نهايتها.
"والكرة"يعني يجب على الأمير أن يفهم كيف يكر على العدو، والمقصود بالكرة هنا هو الهجوم، وإن كانت الكرة المقصود بها كما كان قتال العرب كر وفر إلا أن الأولى هي الهجوم، ثم الفرار ثم يكرون مرة ثانية، تسمى كرة أخرى. قال تعالى: (ثم ارجع البصر كرتين) . يقول الشيخ قاسم الريمي - حفظه الله -"عندنا في صنعاء يقولون كرة ثانية أو كرة مرة ثانية، هذه كرة ثانية".
"والانحياف"الانحياف لم يفسرها المحقق، لكن من خلال سياق الكلام، تكلم عن الكرة، فلابد أن يكون عكسها الفرة، فيكون ربما المقصود من الانحياف، الانحياز، (لخطأ باستبدال حرف(ز) بحرف (ف) وقد يكون فعلا اسمه الانحياف، وفي اللغة الحيف يعني المشي من الطرف. وقد يكون المقصود بها الكرة أو الانسحاب من الأطراف، وفي الأصل يكون الانسحاب من الأطراف. والطريقة المعتمدة اليوم لدى الجيوش في الانسحاب، هي طريقة الرجوع. لكن المقصود هنا هو الانسحاب من الجوانب.
"والعطف بعد الحملة"طبعا الحملة يقصد بها الجند، والهجوم على العدو هذا هو الحملة، وهي الشدة، فبعد أن تهجم على العدو تريد أن ترجع،