فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 585

فجمع بين المعنيين: {فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} ؛ أي لا يرائى بعمله.

أخبرنا عبد الواحد المليحي وساقه عن جندب بأنه يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من سمَّع سمَّع الله به ومن يرائى يرائى الله به» . وروينا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر» . قالوا: يا رسول الله، وما الشرك الأصغر؟ قال: «الرياء» .

أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي وساقه عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله تبارك وتعالى يقول أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري فأنا منه بريء للذي عمله» . أخبرنا عبد الواحد بن المليحي وساقه عن أبي الدرداء يرويه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من فتنة الدجال» . وعن سهل - هو ابن معاذ - عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قرأ أول سورة الكهف وآخرها كانت له نورًا من قدميه إلى رأسه ومن قرأها كلها كانت له نورًا من الأرض إلى السماء» ". انتهى من البغوي."

وقال في الدرر السنية: فهل بعد هذا البيان زجر وإنذار لمن له فهم ودين؟ وهل يشك بهذا من له فطرة وبصر وبصيرة؟ اللهم إلا مَنْ ركن إلى الدنيا وطلب إصلاحها ونسي الآخرة؛ فهذا لا عبرة به؛ لأنه أعمى القلب مطموس البصر والبصيرة، لقد والله لعب الشيطان بأكثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت