الله عنها أخبرته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في تمتعه بالعمرة إلى الحج فتمتع الناس معه بمثل الذي أخبرني سالم عن ابن عمر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سواء.
الأنساك ثلاثة: التمتع والقران والإفراد في الحج، وأحسن ما يؤدي به المسلم مناسك الحج والعمرة: أولًا يحرم بالعمرة على الوجه الذي جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - آمرًا به؛ لينال بذلك محبة الله ومغفرته؛ لقوله تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} ، وأكمل صفة في ذلك التمتع لمن لم يسق الهدي؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر به أصحابه وأكده عليهم وقال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولا حللت معكم.
والتمتع أن يأتي الحاج بالعمرة كاملة في أشهر الحج ويحل منها، ثم يحرم بالحج في عامه إذا أراد الإحرام بالعمرة، فاغتسل من الميقات كما تغتسل من الجنابة إن تيسر لك، ولا بأس من دون غسل، ثم البس ثياب الإحرام إزارًا ورداء، والمرأة تلبس ما شاءت من الثياب غير متبرجة بزينة، ثم يقول: لبيك عمرة لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك.
ومعنى لبيك: أجبتك إلى ما دعوتني إليه من الحج والعمرة، وإذا