فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 585

فصل

قال الشيخ:

(ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} ) .

شرح

أي في عمل القربات والطاعات.

{ويدعوننا رغبًا ورهبًا} : قال الثوري: رغبًا فيما عندنا ورهبًا مما عندنا. {وكانوا لنا خاشعين} : قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: أي مصدقين بما أنزل الله. وقال مجاهد: مؤمنين حقًّا، أيضًا خاشعين أي متواضعين. وقال الحسن وقتادة والضحاك: خاشعين أي متذللين لله عز وجل، وكل هذه الأقوال متقاربة. وقال ابن أبي حاتم وساقه عن عبد الله بن الحكم: قال: خطبنا أبو بكر رضي الله عنه ثم قال:"أما بعد؛ فإني أوصيكم بتقوى الله، وتثنوا عليه بما هو له أهل، وتخلطوا الرغبة بالرهبة وتجمعوا الإلجاء بالمسألة؛ فإن الله عز وجل أثنى على زكريا وأهل بيته فقال: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} ". انتهى من ابن كثير.

وقال البغوي على قوله تعالى {إنهم} :"يعني الأنبياء الذين سماهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت