الجنة ولا غناء بعد النار؛ إن النار لا يستغني فقيرها ولا يفك أسيرها". انتهى من الدرر."
وقال أيضًا: قال الشيخ - رحمه الله - يوضح ذلك: إن أصل الإسلام وقاعدته شهادة أن لا إله إلا الله، وهي أصل الإيمان بالله وحده، وهي أفضل شعب الإيمان، وهذا الأصل لا بد فيه من العلم والعمل والإقرار بإجماع المسلمين، ومدلوله وجوب عبادة الله وحده لا شريك له والبراءة من عبادة ما سواه كائنًا من كان، وهذه هي الحكمة التي خلقت لها الجن والإنس وأرسلت لها الرسل وأنزلت بها الكتب، وهي تضمن كمال الذل والحب وتضمن كمال الطاعة والتعظيم، وهذا هو دين الإسلام الذي لا يقبل الله دينًا سواه؛ لا من الأولين ولا من الآخرين. انتهى من الدرر.
اللهم اهدنا بهداك ووفقنا لرضاك، آمين.