فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 585

فصل

قال الشيخ رحمه الله:

(بسم الله الرحمن الرحيم

أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة، وأن يجعلك مباركًا أينما كنت، وأن يجعلك ممن إذا أعطي شكر وإذا ابتلي صبر وإذا أذنب استغفر؛ فإن هؤلاء الثلاث عنوان السعادة.

اعلم أرشدك الله لطاعته؛ أن الحنيفية ملة إبراهيم: أن تعبد الله وحده مخلصًا له الدين؛ كما قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} .

فإذا عرفت أن الله خلقك لعبادته فاعلم أن العبادة لا تُسمى عبادةً إلا مع التوحيد، كما أن الصلاة لا تُسمى صلاةً إلا مع الطهارة؛ فإذا دخل الشرك في العبادة فَسَدَتْ؛ كالحدث إذا دخل في الطهارة.

فإذا عرفت أن الشرك إذا خالط العبادة أفسدها وأحبط العمل، وصار صاحبه من الخالدين في النار -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت