إليه وتتكرر بتكرره. انتهى من الروض.
الثامن: استقبال القبلة، والدليل قوله تعالى: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ... } الآية، وصلَّى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بيت المقدس عشر سنين بمكة، وستة عشر شهرًا بالمدينة، ثم أمر بالتوجه إلى الكعبة، وهو شرط لصحة الصلاة؛ فلا تصح بدونه إلا لمعذور؛ كالتحام حرب وهرب من سيل أو نار أو سبع ونحوه، وكمريض عجز عنه وعمن يديره إليها ومربوط ونحوه؛ فتصح إلى غير القبلة منهم بلا إعادة. انتهى من الإقناع.
التاسع: النية؛ ومحلها القلب، والتلفظ بها بدعة، واحذر من التقليد كما يفعله بعض المغرورين، ويأتي بيان ذلك إن شاء الله.
فصل
قال الشيخ محمد رحمه الله: