فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 585

وقال الشيخ ابن تيمية: ويكره اشتمال الصماء وتغطية الوجه والتلثم على الفم والأنف ولف الكم بلا سبب، وشد الوسط بما يشبه الزنار ولو في غير صلاة؛ لأنه يكره التشبه بالكفار كل وقت

قال الشيخ: التشبه بهم منهي عنه إجماعًا، ويكره لبس ما يصف البشرة للرجل والمرأة ولو في بيتها إن رآها غير زوجها.

ويحرم على ذكر وأنثى لبس ما فيه صورة حيوان وتعليقه وستر الجدر به وتصويره؛ حتى في ستر وسقف وحائط وسرير ونحوها، وتكره الصلاة على ما فيه صورة؛ ولو على ما يداس، والسجود عليها أشد كراهة، ولا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة إلى آخره. انتهى من الإقناع متن.

السابع: دخول الوقت، والدليل من السنة حديث جبريل عليه السلام أنه أم النبي - صلى الله عليه وسلم - في أول الوقت وفي آخره، فقال: يا محمد الصلاة ما بين هذين الوقتين. وقوله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} : أي مفروضًا في الأوقات، ودليل الوقت قوله تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} ، وقال في الروض المربع: ومنها الوقت؛ قال عمر: الصلاة لها وقت شرطه الله لها لا تصح إلا به؛ وهو حديث جبريل حين أَمَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في الصلوات الخمس، ثم قال: يا محمد؛ هذا وقت الأنبياء من قبلك؛ فالوقت سبب وجود الصلاة؛ لأنها تضاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت