ومما يتعلق بالصلاة ويلزم ذكره وهي شروط الوضوء؛ لأن مفتاح الصلاة الطهور، وبذلك قدمت ذكره لشدة الاعتناء به.
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله:
* وشروط الوضوء عشرة:
الأول: الإسلام، فلا يصح الوضوء إلا من مسلم لأنه عمل من العمل.
الثاني: العقل، فلا يصح إلا من عاقل وضد العقل الجنون وكذا مغمى عليه وسكران فلا يصح منهما حتى يفيقا.
الثالث: التمييز؛ فلا بد أن يكون مميزًا وضده الصغر؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: «مروا أبناءكم للصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع» ؛ أي لا يناما في لحاف واحد؛ بل كل واحد على فراش وحده.
الرابع: النية، وهي معيار لجميع الأعمال، ومحل لها القلب، والتلفظ يفضي بها بدعته؛ والدليل: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى» .
* وصفة الوضوء بعد كل حدث: