فصل
قال الشيخ محمد:
وفروض الوضوء ستة:
غسل الوجه، ومنه المضمضة والاستنشاق؛ لأنهما من مسمى الوجه، وحدُّه طولًا من منبت شعر الرأس إلى الذقن، وعرضًا إلى فروع الأذنين.
الثاني: غسل اليدين إلى المرفقين، والمرفقان داخلان في الغسل.
الثالث: مسح جميع الرأس، ومنه الأذنان؛ لأنهما من مسمى الرأس.
الرابع: غسل الرجلين إلى الكعبين، والكعبان داخلان في الغسل.
الخامس: الترتيب؛ وهو ألا يغسل عضوًا قبل الآخر على الترتيب؛ قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ... } الآية.
ودليل الترتيب حديث ابدؤوا بما بدأ الله به، ودليل الموالاة حديث صاحب اللمعة عن النبي - صلى الله عليه وسلم: أنه رأى رجلًا في قدمه لمعة قدْرَ الدرهم لم يصبها الماء فأمره بالإعادة؛ أي الوضوء، وواجبه التسمية مع الذكر وتسقط بالسهو.