قال الشيخ رحمه الله:
(الثانية: العمل به.
الثالثة: الدعوة إليه.
الرابعة: الصبر على الأذى فيه"."
والدليل قوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم: {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} ).
وقال البغوي: قال ابن عباس: أقسم الله بالعصر وهو الدهر لأن الله يقسم بما شاء لأن فيه عبرة للناظرين، وقيل: معناه: ورب العصر. وكذلك في أمثاله، وقال ابن كيسان: أراد بالعصر الليل والنهار. وقال الحسن: من بعد زوال الشمس إلى غروبها.
وقوله: {إن الإنسان لفي خسر} : أي خسران ونقصان. قيل: أراد به الكافر. بدليل أنه استثنى المؤمنين، والخسران ذهاب رأس المال والإنسان في هلاك نفسه وعمره بالمعاصي وهما أكبر رأس ماله في حياته وبعده، {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} فإنهم ليسوا في