فركع قائمًا ثم سجد، وثبت عنه أنه كان يصلي ركعتين بعد الوتر جالسًا تارة وتارة يقرأ فيها القرآن جالسًا فإذا أراد أن يركع قام فركع.
قال البخاري: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نعيم المجمر عن علي بن يحيى بن خلاد الزرقي عن أبيه عن رفاعة بن رافع الزرقي قال: كنا يومًا نصلي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلما رفع رأسه من الركوع قال: «سمع الله لمن حمده» . قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما انصرف قال النبي: «من المتكلم؟» قال: أنا. قال: «رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول .. » .
ابن آدم ما أغفلك، وعن الصواب ما أبعدك، كأنك بالموت قد فاجأك واقتنصك وملك الموت قد وافاك وأخرسك؛ فيئس منك الطبيب وفارقك الحبيب وانفجع لفقدك كل قريب، فوقعت في السكرة والحسرة وسالت منك العبرة، وبطل منك اللسان بعد الفصاحة والبيان، وأدرجت في الأكفان وفرقة الإخوان، وفارقت