فهرس الكتاب

الصفحة 533 من 585

مماليك كبار أو غلمان الخيل والجمال والبزاءة أو فراشون أو غيرهم أو خادم أو زوجة أو سرية؛ فعليه أن يأمرهم جميعًا بالصلاة، فإن لم يفعل كان عاصيًا لله ورسوله؛ بل تارك الصلاة شر من السارق والزاني وشارب الخمر وآكل الحشيشة، ويجب على كل مطاع أن يأمر من يطيعه بالصلاة؛ حتى الصغار الذين لم يبلغوا. قال - صلى الله عليه وسلم: «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع» .

وقال أيضًا: وسئل عن المصافحة عقب الصلاة الفرض: هل هي سنة أم لا؟ فأجاب: الحمد لله المصافحة عقب الصلاة ليست مسنونة؛ بل هي بدعة والله أعلم.

وقال أيضًا: وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في النافلة أنه كان أحيانًا يصلي قاعدًا فإذا قرب من الركوع قام ثم ركع ثم سجد، وأحيانًا إذا قرب من الركوع فإنه يقوم ويركع ثم يسجد، وأحيانًا يركع ويسجد وهو قاعد؛ فهذا قد يكون للعذر أو للجواز ولكن تحريه مع قعوده أن يقوم ليركع ثم يسجد دليل على أنه أفضل إذ هو أكمل وأعظم خشوعًا لما فيه من هبوط رأسه وأعضائه الساجدة لله من القيام. انتهى من البغوي.

وقال الشيخ في مختصر الهدى النبوي: وكانت صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالليل ثلاثة أنواع أحدها وهو أكثرها صلاته قائمًا الثاني أنه كان يصلي قاعدًا الثالث أنه كان يقرأ قاعدًا فإذا بقي يسيرًا من قراءته قام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت