وأركان الصلاة أربعة عشر:
القيام مع القدرة وتكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة والركوع والرفع منه والسجود على الأعضاء السبعة والاعتدال منه والجلسة بين السجدتين والطمأنينة في جميع الأركان والترتيب والتشهد الأخير والجلوس له والصلاة على النبي والتسليمتان والنية قبل الدخول فيها، والنية محلها القلب والتلفظ بها بدعة، والدليل حديث: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى» .
وكثير ممن يجهله بعض العلم بها - من المغرورين؛ يقول:"نويت أن أصلي كذا وكذا". وهذا بدعة؛ بل النية محلها القلب؛ وهو قصدك الشيء وعزمك على فعله.
وقال في شرح الأربعين النووية: دل الحديث على أن النية معيار لتصحيح الأعمال كلها؛ فحيث صلحت النية صلح العمل، وحيث فسدت النية فسد العمل، وإذا وجد العمل وقارنته النية فله ثلاثة أحوال:
الأول: أن يفعل ذلك خوفًا من الله، وهذه عبادة العبيد.
الثاني: أن يفعل ذلك لطلب الجنة والثواب وهذه عبادة التجار.
الثالث: أن يفعل ذلك حياء من الله وتأدية لحق العبودية وتأدية للشكر ويرى نفسه مع ذلك مقصرًا، أو يكون مع ذلك قلبه خائفًا؛