ذلك: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن الله يقول أنا خير قسيم لمن أشرك بي، من أشرك بي شيئًا فإن عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به أنا عنه غني» . انتهى من التفسير.
وقال الحافظ أبو بكر البزار وساقه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يقول الله يوم القيامة أنا خير شريك من أشرك بي أحدًا فهو له كله» ، وعن أبي هريرة أيضًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يرويه عن الله عز وجل أنه قال: «أنا خير الشركاء فمن عمل عملًا أشرك فيه معي غيري فأنا بريء منه وهو للذي أشرك» . تَفَرَّدَ به من هذا الوجه.
وقال الإمام أحمد: حدثنا يونس، وساقه عن محمود بن لبيد، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر» . قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: «الرياء؛ يقول الله يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء» .
وقال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن بكير وساقه عن أبي سعيد أبي فضالة أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه نادى منادى: من كان الشرك في عمل عمله لله أحدًا فليطلب ثوابه من عند غير الله فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك» . أخرجه الترمذي وابن ماجه من حديث محمود وهو