فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 585

في جماعة فأحرقها عليهم». فهددهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بحرق منازلهم؛ فلولا أن تخلُّفهم عن الصلاة في المسجد معصية كبيرة عظيمة لما هددهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بحرق منازلهم ... وجاء الحديث: «لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد» . وجار المسجد الذي بينه وبين المسجد أربعون دارًا؛ فالصلاة أول فريضة فرضت على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي آخر ما أوصى بها أمته عند خروجه من الدنيا، وهي آخر ما يذهب من الإسلام؛ ليس بعد ذهابها إسلام ولا دين.

وجاء الحديث قال: «من سمع المؤذن فلم يجبه فلا صلاة له إلا من عذر ... » . وجاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه فقد رجلًا في الصلاة فأتى منزله فصوَّت به فخرج الرجل، قال: ما حبسك عن الصلاة. قال: علة يا أمير المؤمنين، ولولا أني سمعت صوتك ما خرجت. أو قال: ما استطعت أن أخرج. فقال عمر: لقد تركت دعوة من هو أوجب عليك إجابة مني؛ منادي الله إلى الصلاة، وجاء عن عمر أنه فقد أقوامًا في الصلاة فقال: ما بال أقوام يتخلفون عن الصلاة فيتخلف لتخلفهم آخرون، ليحضرن المسجد أو لأبعثن إليهم من يجافي رقابهم. ثم يقول: احضروا الصلاة احضروا الصلاة احضروا الصلاة ... وجاء الحديث عن عبد الله بن أم مكتوم فقال: يا رسول الله، إني شيخ ضرير البصر شاسع الدار، بيني وبين المسجد نخل وواد، فهل من رخصة إن صليت في منزلي؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: «ألم تسمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت