وقال مالك عن زيد بن أسلم:" «الصمد» السيد". وقال الحسن وقتادة:"هو الباقي بعد خلقه". وقال الحسن أيضًا:" «الصمد» الحي القيوم الذي لا زوال له". انتهى من ابن كثير.
وقول الشيخ محمد: (ومعرفة نبيه) : وهو محمد - صلى الله عليه وسلم - ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم. وهاشم من قريش، وقريش من كنانة، وكنانة من العرب، والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم، وإسماعيل من نسل إبراهيم، وإبراهيم من ذرية نوح عليهم الصلاة والسلام، عمره ثلاث وستون سنة، بلده مكة، أقام فيها قبل النبوة أربعين سنة، وبعدها نبئ، وأقام في مكة بعد النبوة ثلاث عشرة سنة، وهاجر إلى المدينة وأقام فيها بعد الهجرة عشر سنين، وبعدها توفي ودفن فيها صلوات الله وسلامه عليه نبئ بـ"اقرأ"وأرسل بـ"المدثر"، والدليل قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} .
ومعنى {قم فأنذر} : ينذر عن الشرك ويدعو إلى التوحيد.
{وربك فكبر} : أي عظِّمه بالتوحيد.
{وثيابك فطهر} : أي طهر عملك عن الشرك.
{والرجز فاهجر} : الرجز: الأصنام وهجرها وتركها والبراءة منها وأهلها، أخذ على هذا عشر سنين يدعو إلى التوحيد وبعد العشر عرج به إلى السماء وفرضت عليه الصلوات الخمس، وصلى في مكة