فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 585

ضلال رحاله أو عن الطريق أو نحو ذلك. وعن عكرمة عن الحجاج بن عمر والأنصاري قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من كسر أو وجع أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى» . وأخرجه أصحاب الكتب الأربعة من حديث يحيى بن أبي كثير به. وفي رواية لأبي داود وابن ماجه: «من عرج أو كسر أو مرض» . فذكر معناها ... وروى عن ابن مسعود وابن الزبير وعلقمة وغيرهم جماعة من الصحابة أنهم قالوا: لا حصار من عدو أو مرض أو كسر ... وقال الثوري: إلا حصار من كل شيء آذاه.

وثبت في الصحيحين عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب فقالت: يا رسول الله، إني أريد الحج وأنا شاكَّة. فقال: «حجِّي واشترطي أن محلي حيث حبستني» . رواه مسلم عن ابن عباس بمثله، فذهب من ذهب من العلماء بصحة هذا المذهب إلى صحة الاشتراط في الحج لهذا الحديث ... انتهى من ابن كثير.

وقال البغوي على قوله تعالى: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} : أي ابتدئوهما؛ فإذا دخلتم فيهما فأتموهما؛ فهو أمر بالابتداء والإتمام؛ أي أقيموهما ... أخبرنا عبد الواحد المليحي وساقه عاصم عن شقيق عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت