فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 585

أي قائمًا لله بطاعته. قيل: رضيه الله عز وجل لنبوته ورسالته ... انتهى من البغوي.

اللهم اهدنا بهداك ووفقنا لرضاك وقومنا على الأعمال الصالحة إلى يوم لقاك، اللهم اعصمنا من الخطأ واغفر لنا يوم اللقاء، اللهم أحينا مسلمين وتوفنا مؤمنين وألحقنا بالصالحين، اللهم اسلك بنا صراطك المستقيم واجعلنا لنبيك متبعين وعلى حوضه من الواردين، اللهم صل على جميع أنبيائك ورسلك صلاةً وتسليمًا دائمين متتابعين ما دامت السموات والأرض، وزد نبينا محمدًا صلاةً وتسليمًا، وآته الوسيلة والفضيلة وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته، واغفر لنا ولكم ولوالدينا ووالديكم ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين وصلى الله على محمد.

فصل في قوله تعالى

{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا} : لما ذكر تعالى حزبه السعداء - وهم الأنبياء عليهم السلام ومن تبعهم من القائمين بحدود الله وأوامره المؤدين فرائض الله التاركين لزواجره - ذكر أنه {خَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ} : أي قرون أخرى، {أضاعوا الصلاة} ، وإذا أضاعوها فهم لما سواها من الوجبات أضيع؛ لأنها عماد الدين وقوامه، وخير أعمال العباد هي الصلاة مع بقية المأمورات بعد الشهادتين، وأقبلوا على الشهوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت