وقد وردت الأحاديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما يناسب هذه الآية؛ قال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية وساقه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» . قال: فقلنا: يا رسول الله آمنا بك وبما جئت به، فهل تخاف علينا؟ قال: «نعم، إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها» . وهذا رواه الترمذي في كتاب القدر من جامعه.
وقال الإمام أحمد في مسنده: عن بلال رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» ...
وقال الإمام أحمد: حدثنا الوليد بن مسلم وساقه النواس بن سمعان الكلابي رضي الله عنه يقول: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن رب العالمين؛ إذا شاء أن يقيمه أقامه وإذا شاء أن يزيغه أزاغه» ، وكان يقول: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» . قال: «والميزان بيد الرحمن يخفضه ويرفعه» . وهكذا رواه النسائي وابن ماجه.
وحدثنا الإمام أحمد وساقه عن عائشة قالت: دعوات كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو بها: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك» . قالت: فقلت: يا رسول الله إنك تكثر أن تدعو بهذا الدعاء. فقال: «إن قلب الآدمي بين أصبعين من أصابع الله فإذا شاء أزاغه وإذا شاء أقامه» ... وقال الإمام أحمد: حدثنا هاشم، وساقه عن أم سلمة