الدرداء قال: من قال إذا أصبح وإذا أمسى: «حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم» سبع مرات إلا كفاه الله ما أهمه. انتهى من ابن كثير.
وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ... } الآية: قال البخاري: {استجيبوا} : أي لما يصلحكم: حدثني إسحاق حدثنا روح وساقه عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال: كنت أصلي فمر بي النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعاني فلم آته حتى صليت، ثم أتيته فقال: ما منعك أن تأتيني؟ ألم يقل الله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} ، ثم قال: لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج، فذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليخرج فذكرت له: وقال معاذ: حدثنا شعبة وساقه عن عاصم سمع أبو سعيد رجلًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا وقال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} : السبع المثاني، وقوله: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} : قال ابن عباس: يحول بين المرء المؤمن وبين الكفر، وبين الكافر وبين الإيمان. رواه الحاكم في مستدركه. وفي رواية عن مجاهد في قوله: {يحول بين المرء وقلبه} : أي: حتى يتركه لا يعمل. وقال السُّدِّيُّ: يحول بين الإنسان وقلبه، فلا يستطيع أن يؤمن ولا يكفر إلا بإذنه ... وقال قتادة: هو كقوله: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} .