قال: «خير موضوع من شاء أكثر» . قال: قلت: يا رسول الله، فالصوم؟ قال: «فرض مجزيٌّ، وعند الله مزيد» . قلت: يا رسول الله، فالصدقة؟ قال: «أضعاف مضاعفة» . قلت: يا رسول الله، فأيها أفضل؟ قال: «جهد من مقل، أو سِرٌّ إلى فقير» . قلت: يا رسول الله، أي الأنبياء كان أول؟ قال: «آدم» . قلت: يا رسول الله، ونبيًّا كان؟ قال: «نعم، نبيٌّ مكلم» . قلت: يا رسول الله كم المرسلون؟ قال: «ثلاثمائة وبضعة عشر جمًّا غفيرًا» . وقال مرة: «وخمسة عشر» . قلت: يا رسول الله، أي ما أنزل عليك أعظم؟ قال: «آية الكرسي» . {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} ». رواه النسائي.
وفيها اسم الله الأعظم؛ قال الإمام أحمد وساقه عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في هاتين الآيتين: «اسم الله الأعظم {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} ، وكذا عن أبي أمامة يرفعه؛ قال: اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث سور؛ سورة البقرة وآل عمران وطه ... قال هشام خطيب دمشق: أما البقرة فـ {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} وفي آل عمران {الم * اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} وفي طه {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ} .
وعن أبي أمامة في فضل قراءتها بعد الصلاة المكتوبة قال أبو بكر بن مردويه وساقه عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من قرأ دبر كل صلاة مكتوبة آية الكرسي لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن