مُؤْمِنِينَ).
شرح
أي إن توكلتم على الله واتبعتم أمره ووافقتم رسوله نصركم الله على أعدائكم وأيدكم بهم. انتهى من ابن كثير.
( {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} )
قال الإمام أحمد حدثنا يونس وساقه عن عبد الله بن عباس أنه ركب خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا غلام إني معلمك كلمات: احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك وإذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك لم ينفعوك إلا بشيء كتبه الله لك ولو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف» . وقد رواه الترمذي.
وقال الإمام أحمد:"حدَّثنا وكيع وساقه عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من نزل به حاجة فأنزلها بالناس كان قمن أن لا تسهل حاجته، ومن أنزلها بالله تعالى أتاه الله برزق عاجل أو بموت آجل» ."
وقوله: {إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} : أي منفذ قضاياه وأحكامه في خلقه بما يريده ويشاء. انتهى من ابن كثير. والآية قبلها: وَمَنْ يَتَّقِ