1151 - وعن أبي هريرةَ -رضي اللَّه عنه-: سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"إذا زَنَتْ أَمَةُ أحدِكم، فتبيَّن زِناها فَلْيجلِدْها الحَدَّ ولا يُثرِّبْ [1] عليها"، الحديث (*) [2] .
1152 - وروى أبو عبد الرحمن قال: خَطَبَ عليٌّ -رضي اللَّه عنه- فقال: يا أيُّها الناسُ! أقِيمُوا على أرقَّائِكم الحَدَّ: مَن أُحصِنَ منهم ومَن لم يُحصَنْ؛ فإن أَمَةً لرسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- زَنَتْ فأَمرَني أن أجلدَها، فإذا هي حديثةُ عهدٍ بنفاسٍ، فخشيتُ إن أنا جلدتُها أن أقتلَها، فذكرتُ ذلك للنَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال:"أحسنتَ" (**) [3] .
1153 - وعن ابن شهاب قال: أخبرني أبو أُمامة بن سهل بن حُنَيف: أنه أخبره بعضُ أصحابِ رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من الأنصار: أنه اشتكى رجلٌ منهم حتى أضنَى [4] ، فعاد جلدةً على عظمٍ، فدَخلَتْ عليه جاريةٌ لبعضهم، فهشَّ لها فوقعَ عليها، فلما دخل عليه رجالُ قومِه يَعُودُنَه أخبَرَهم بذلك، وقال: استَفتُوا لي رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فإني قد وَقعتُ على جاريةٍ دخلَتْ عليَّ، فذكروا ذلك لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وقالوا: ما رأَينا بأحدٍ من
(*) متفق عليهما، واللفظ لمسلم.
(**) أخرجه مسلم والتِّرْمِذي.
(1) التثريب: التوبيخ واللوم على الذنب.
(2) رواه البخاري (2119) ، ومسلم (1703) .
(3) رواه مسلم (1705) .
(4) أي: أصابه الضنى، وهو شدة المرض حتى نحل جسمه.