فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 686

تَخرجَ، فأتَتِ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"بلى، فجُدِّي نخلَك؛ فإنكِ عسى أن تَصدَّقِي أو تفعلِي معروفًا" [1] .

أخرجها ثلاثتَها مسلم.

1082 - وعنده من حديث أمِّ سَلَمة قالت: إن سُبَيعةَ الأَسلَميةَ نُفِسَتْ بعدَ وفاة زوجِها بليالٍ، وإنها ذَكرَتْ ذلك لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأمرَها أن تتزوَّجَ [2] .

وفي الحديث قصةٌ لم أذكرْها.

1083 - وعند ابن ماجه من حديث المِسْوَر بن مَخرَمة: أن النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَمرَ سُبَيعةَ أن تَنكِحَ إذا تعلَّتْ [3] من نفاسِها (*) [4] .

1084 - وروى مالك عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرَة، عن عمَّتِه زينبَ بنتِ كعبِ بنِ عُجْرَةَ: أن الفُرَيعةَ بنتَ مالكِ بنِ سِنَانٍ -وهي أختُ أبي سعيد الخُدْري- أخبرتها: أنها جاءت إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- تسألُه أن ترجعَ إلى أهلها في بني خُدْرَة، وإن زوجَها خرج في طلب أَعبُدٍ له أَبَقُوا [5] ، حتى إذا كان بطرفِ القَدُوم (**) لحقَهم فقتلُوه.

(*) وإسناده صحيح، وهو عند البُخاري بلفظ الذي قبلَه.

(**) قال ابن حبَّان: القَدُوم: موضع بالحجاز، وهو الموضع الذي رُوي في بعض الأخبار أن إبراهيمَ اختَتنَ بالقَدُوم.

(1) رواه مسلم (1483) .

(2) رواه مسلم (1485) .

(3) أي: طهرت.

(4) رواه ابن ماجه (2029) ، وكذا البخاري (5014) نحوه.

(5) أي: هربوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت