الفرائضَ بأهلِها، فما بقي فَلِأولى رجلٍ ذَكَرٍ"."
متفق عليه [1] .
954 -وعن أبي قيس قال: سمعتُ هُزَيلَ بنَ شُرَحبيلَ يقول: سُئل أبو موسى عن: ابنةٍ وابنةِ ابنٍ وأختٍ؟ فقال: للابنةِ النصفُ، وللأختِ النصفُ، وائتِ ابنَ مسعود فسيُتابعُني، فسُئل ابنُ مسعودٍ وأُخبِرَ بقول أبي موسى، فقال: لقد ضَللتُ إذًا وما أنا من المُهتدِين، أَقضِي فيها بما قضَى النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: للبنتِ النصفُ، ولابنةِ الابنِ السُّدسُ تَكملةَ (*) الثُّلُثَينِ، وما بقي فللأختِ، فأَتينا أبا موسى فأَخبَرْناه بقول ابن مسعود، فقال: لا تسألوني ما دام هذا الحَبْرُ فيكم.
أخرجه البُخاري [2] .
وروى أبو داود من حديث عبيد اللَّه العَتَكي، عن ابن بُرَيدة، عن أبيه: أنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- جَعلَ للجَدَّةِ السُّدسَ إذا لم يكنْ دونَها أمٌّ [3] .
وعبيد اللَّه وُثِّقَ (**) . وقال أبو حاتم: صالحٌ، وأنكر على البُخاري إدخالَه في كتاب"الضعفاء"وقال: يُحوَّل.
(*) النصب أولى.
(**) وثَّقه ابنُ مَعين وغيرُه، وقال ابن عَدي بعد أن رَوى له هذا الحديثَ: وهو عندي لا بأسَ به، وقد رَوى هذا الحديثَ النَّسائي والرُّوياني وأبو يَعلَى والدَّارَقُطْني.
(1) رواه البخاري (6351) ، ومسلم (1615) .
(2) رواه البخاري (6355) .
(3) رواه أبو داود (2895) .