910 -وعن خالد بن عدي الجُهَني: أن رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"مَن جاءَه من أخيه معروفٌ من غير سؤالٍ ولا إشرافِ نفسٍ فَلْيَقبَلْه؛ فإنما هو رزقٌ ساقَه اللَّهُ إليه".
أخرجه أبو نُعَيم الحافظ في"معرفة الصحابة"، واللفظ له.
وأخرجه الحاكم في"مستدركه"، وفيه: سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"مَن بلغَه معروفٌ عن أخيه من غيرِ مسألةٍ"، وفيه:"فَلْيَقبَلْه ولا يَردَّه".
وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه [1] . وأخرجه ابن حبَّان في"صحيحه" [2] .
911 -وعن أبي هريرةَ -رضي اللَّه عنه-، عن النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"العُمرَى [3] جائزةٌ".
متفق عليه [4] .
912 -وعن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أَمسِكُوا عليكم أموالَكم ولا تُفسِدُوها؛ فإنه مَن أَعمَرَ عُمرَى فهي للذي أُعمِرَها حيًّا وميتًا، ولعَقِبِه".
أخرجه مسلم [5] .
913 -وعن أبي سَلَمة، عن جابر قال: إنما العُمرَى التي أجاز
(1) رواه الحاكم (2363) .
(2) رواه ابن حبان (3404) .
(3) العمرى مأخوذة من العُمُر، وهو أن يعطي رجلًا دارًا ويقول له: أعمرتك إياها -أي: أبحتها لك- مدة عمرك.
(4) رواه البخاري (2483) ، ومسلم (1626) .
(5) رواه مسلم (1625) .