789 -وروى مسلم من حديث جابر: أنه باع النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بعيرًا واشترط ظَهرَه إلى أهله (*) [1] .
(*) قال النَّسائي: أنبأ محمد بن منصور قال: ثنا سفيان عن أبي الزبير، عن جابر قال: أدركني رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وكنتُ على ناضحٍ لنا، فقلت: لا يزال لنا ناضحُ سَوءٍ، يا لَهْفَاهُ! فقال النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"تَبيعُنِيه يا جابرُ؟"قلت: بل هو لك يا رسولَ اللَّه، قال:"اللهم اغفِرْ له، اللهم ارحَمْه، قد أخذتُه بكذا وكذا، وقد أَعرتُك ظَهرَه إلى المدينة". فلما قدمتُ المدينةَ هيَّأتُه فذهبتُ به إليه، فقال:"يا بلالُ! أعطِه ثمنَه". فلما أَدبرتُ دعاني فخفتُ أن يَردَّه، فقال:"هو لك". هذا إسناد صحيح.
قال ابن حجي: وروايةُ مسلمٍ المتقدمةُ في أول الباب تدل على أنه أعارَه ظَهرَه إلى المدينة بعد عقد البيع.
(1) رواه مسلم (715) ، وكذا البخاري (2569) .