العصر حتى تغربَ الشمسُ"."
متفق عليه [1] .
148 -وعن أبي سَلَمةَ: أنه سأل عائشةَ -رضي اللَّه عنها- عن السجدتَينِ اللتينِ كان رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصلِّيهما بعد العصر؛ فقالت: كان يُصلِّيهما قبلَ العصر، ثم إنه شُغل عنهما أو نسَيهما، فصلَّاهما بعد العصر، ثم أثبتَهما، وكان إذا صلَّى صلاةً أثبتَها [2] .
أخرجه مسلم [3] .
149 -وعنده في حديثٍ عن معاويةَ -رضي اللَّه عنه-: إذا صلَّيتَ الجمعةَ فلا تَصِلْها بصلاةٍ حتى تَكلَّمَ أو تخرجَ؛ فإن رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أمرَنا بذلك أن لا تُوصلَ صلاةٌ بصلاةٍ حتى نتكلَّمَ أو نَخرجَ [4] .
150 -وعن جُبير بن مُطعِم -رضي اللَّه عنه-: أن رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"يا بني عبد مَناف! لا تمنعوا أحدًا طافَ بهذا البيت وصلَّى أيةَ ساعةٍ شاءَ من ليلٍ أو نهارٍ".
أخرجه النَّسائي والتِّرْمِذي وصحَّحه (*) [5] .
(*) وأبو داود وابن ماجه، ورجاله على شرط مسلم، ورواه ابن حِبَّان، وعَزَاه بعضهم إلى مسلم، وهو وهمٌ.
(1) رواه البخاري (1765) ، ومسلم (827) .
(2) في هامش الأصل:"ثبتها"، وأشار فوقها بـ (خ) .
(3) رواه مسلم (835) .
(4) رواه مسلم (883) .
(5) رواه النسائي (585) ، والترمذي (868) ، وأبو داود (1894) ، وابن ماجه (1254) .