فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 686

144 -ولمسلم في حديثٍ عن عائشةَ -رضي اللَّه عنها-، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"مَن أدركَ سجدةً من العصر قبل أن تَغربَ الشمسُ، أو من الصبح قبل أن تَطلعَ الشمسُ فقد أدركَها". والسَّجدة إنما هي الرَّكعة [1] .

145 -وعن عقبةَ بن عامر الجُهَنيِّ -رضي اللَّه عنه- قال: ثلاثُ ساعاتٍ كان رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَنهانا أن نُصلِّيَ فيهنَّ، أو أن نَقبُرَ فيهنَّ موتانا: حين تطلعُ الشمسُ بازغةً حتى ترتفعَ، وحين يقومُ قائمُ الظهيرة [2] حتى تميلَ الشمسُ، وحين تَضيَّفُ [3] الشمسُ للغروب حتى تغربَ.

أخرجه مسلم [4] .

146 -وعند النَّسائي في حديثٍ لعمرو بن عَبَسَةَ:"فإن الصلاةَ مشهودةٌ محضورةٌ إلى طلوع الشمس، فإنها تطلع بين قَرنيَ الشيطان، وهي ساعةُ صلاة الكفَّار؛ فدَعِ الصلاةَ حتى ترتفعَ قِيدَ رمحٍ، ويذهبَ شعاعُها" (*) [5] .

147 -وعن أبي سعيد الخُدْري -رضي اللَّه عنه- قال: سمعتُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"لا صلاةَ بعد صلاةِ الصبح حتى ترتفعَ الشمسُ، ولا صلاةَ بعد"

(*) ورجاله احتجَّ بهم مسلم.

(1) رواه مسلم (609) .

(2) معناه: حين لا يبقى للقائم في الظهيرة ظلٌّ في المشرق ولا في المغرب.

(3) أي: تميل.

(4) رواه مسلم (831) .

(5) رواه النسائي (572) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت