فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 197 من 48258

{فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ} [1] .

وأما قيامه مقامه (صلى الله عليه وسلم) في إبلاغها للناس، وتعليمها للجاهل، فيدل له قوله (صلى الله عليه وسلم) فيما رواه البخاري بسنده: «ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب [2] » ، وما رواه الإمام أحمد والبخاري والترمذي أنه (صلى الله عليه وسلم) قال: «بلغوا عني ولو آية [3] » ، وما رواه الإمام أحمد وأبو داود والحاكم عن ابن عباس، أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: «تسمعون، ويسمع منكم ويسمع ممن يسمع منكم [4] » .

وأما قيامه مقامه (صلى الله عليه وسلم) في الإنذار بها، فيدل له قول الله (تعالى) : {إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ} [5] مع قوله (تعالى) : {وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ} [6] .

وبهذا يتضح لنا ما للمفتي في الشريعة الإسلامية من منزلة عظمى، حيث كان يتبوأ مقام النبي (صلى الله عليه وسلم) فيما قدمناه من أمور، ويخبر عن الله (سبحانه) ، ويوقع شريعته على أفعال المكلفين [7] .

(1) سورة التوبة الآية 122

(2) صحيح البخاري العلم (105) ، صحيح مسلم القسامة والمحاربين والقصاص والديات (1679) ، مسند أحمد بن حنبل (5/ 37) .

(3) صحيح البخاري أحاديث الأنبياء (3461) ، سنن الترمذي العلم (2669) ، مسند أحمد بن حنبل (2/ 159) ، سنن الدارمي المقدمة (542) .

(4) سنن أبو داود العلم (3659) ، مسند أحمد بن حنبل (1/ 321) .

(5) سورة هود الآية 12

(6) سورة التوبة الآية 122

(7) ينظر الشاطبي، الموافقات، ت عبد الله دراز، مصر، المطبعة الرحمانية، 4/ 244 - 246.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت