والجار وإن كان كافرًا فله حق، قال القرطبي وغيره من أهل العلم رحمهم الله: أطلقت الآيات وأطلقت الأحاديث الجار ولم تقيده، قال تعالى: {وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ} [النساء:36] ولم يُذكر الجار المسلم فقط، فعمت الآية ولم تخص، وقال النبي عليه الصلاة والسلام: (ما زال جبريل يوصيني بالجار) ، فعمّ ولم يخص، لم يخص جارًا مسلمًا من جار كافر، فللجار حق فأده إليه، سلم عليه، عده إذا مرض، اسأل عنه إذا غاب، هكذا كان رسولنا عليه الصلاة والسلام يفعل.