وأما الحج من سبق به فهنيئًا له بالسبق، ومن منع الحج وحرمه -فكما أسلفنا- يسأل ربه سبحانه أن يكتب له ثوابه، فإن الله سبحانه كما أنه يجازي على الأعمال الصالحة فهو سبحانه من كرمه يجازي على النيات الصالحات، وقد قدمنا في ذلك حديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: (إن في المدينة لرجالًا ما سرتم مسيرًا ولا قطعتم واديًا إلا شاركوكم الأجر، حبسهم العذر) .