السؤالشاب عمره ثمانية وعشرين سنة يعمل في السعودية ثم جاء إلى مصر ليخطب، فتعرف على فتاة وعائلتها عن طريق قريبته، وأخبرت أخت العروس القريبة أن عمر أختها أربع وعشرون سنة، تردد الشاب في البداية ولكنه حسبها في رأسه فاتفقوا أن يشتروا (الشبك) ولكن قبل أن تحدث الخطوبة على الملأ سأل الشاب الفتاة عن عمرها فقالت: ست وعشرون سنة، أيضًا اكتشف أن نظرها ضعيف، وهي اعترفت له بذلك وأنها ترتدي نظارة، فكانت النتيجة أنه عدل عن قراءة الفاتحة، فما الحكم؟
الجوابهذه قصة طويلة، والسائل من المفروض أن يكون فقيهًا فيختصر السؤال، فقصر الخطبة وإطالة الصلاة مئنة على فقه الرجل، فإذا أراد أن يترك خطيبته فلا حرج عليه.