كلها مع رسول الله . >
وقال أبو عمر ، وذكر هذا سعد بن زيد ابن مالك الأشهلي: أظنهما اثنين ، وسعد بن زيد هذا الذي بعثه رسول الله بسبايا من سبايا قُريظة إلى نجد ، فابتاع لهم بها خيلًا وسلاحًا ، وهو الذي هدم المنار الذي كان بالمُشلل للأنصار ، ولسعد بن زيد حديث واحد في الجلوس في الفتنة ، آخى رسول الله صلى الله عليه وسلّم بينه وبين عَمْرو بن سراقة ، قال: وسعد بن زيد الطائي الذي روى عنه قصة الغفارية غيرهما ، على أنه قد قيل فيه أيضًا: إنه أنصاري . >
أخرجه الثلاثة . >
قلت: قد ذكرنا قول أبي نعيم في ترجمة سعد بن زيد بن سعد المقدَّم ذكره أنه وهم ، إنما هو سعد بن زيد بن مالك ، وقد وافق أبو عمر أبا نعيم ، فجعل هذا هو الذي سار إلى نجد ؛ إلا أنه جعلهما اثنين ، وقد ذكرنا قوله في هذه الترجمة ، وجعل هذا هو الذي روى حديث الفتنة ، وخالفا ابن منده فإنه جعل الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى نجد سعد بن زيد بن سعد ، وأنه هو الذي روى حديث القعود في الفتنة ، وقد وافق أبو أحمد العسكري أبا نعيم وأبا عمر ، فجعل الذي أهدى السيف إلى النبي وروى حديث الفتنة هذا ، وكأنه الصحيح ، والله أعلم . >
( 1992 ) ( ب ) سَعْد بن زَيْد الأنْصارِي . من بني عَمْرو بن عوف ، ولد على عهد رسول الله ، وروى عن عمر بن الخطاب ، وتوفي آخر أيام عبد الملك بن مروان ، ذكره محمد بن سعد . >
أخرجه أبو عمر . >
( 1993 ) ( ب د ع ) سَعْد والد زَيد . غير منسوب . روى إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبَة ، عن زيد بن سعد ، عن أبيه أن النبي لما نعيت إليه نفسه خرج متلفّعًا في أخلاق ثياب عليه ، حتى جلس على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال: ( أيها الناس ، احفظوني في هذا الحي من الأنصار ، فإنهم كَرِشي وعَيْبتي ، فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم ) .