الإيمان به وملائكته وكتبه ورسله ، وإيمانًا بقدره خيره وشره ) . >
قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين واهمًا فيه ، يعني ابن منده ، فجعله ترجمة ، ورواه أبو نعيم ، عن عبد الله بن جعفر ، عن إسماعيل بن عبد الله بن مسعود ، عن يزيد بن محمد الأيلي ، عن الحكم بن عبد الله ، عن القعقاع بن حكيم ، عن أبي الرجال ، عن أبيه ، عن أسعد بن زرارة ؛ فذكر نحوه ، قال: فوهم فيه المتأخر ، وجعله ترجمة ، وهو أسعد بن زرارة ، وليس بسعد ، والله أَعلم . >
قال أبو عمر ، وقد ذكره: قيل هو أخو سعد بن زرارة ، فإن كان كذلك فهو سعد ، وذكر نسبه وقال: وفيه نظر ؛ أخشى أن لا يكون أدرك الإسلام ، لأن أكثرهم لم يذكره ، فإخراج أبي عمر له يدل أن الوهم ليس من ابن منده . >
( 1988 ) ( د ع ) سَعْد بن زَيْد بن سَعْد الأنْصَارِي الأشْهَلي . بعثه النبي إلى نجد ، قال ابن إسحاق ، بعث النبي سعد بن زيد أخا بني عبد الأشهل إلى نجد ، وروى سليمان بن محمد ابن محمود بن مسلمة عن سعد بن زيد بن سعد الأشهلي أنه أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم سيفًا من نجران ، فأعطاه محمد بن مَسْلمة ، وقال: جاهِدُ بهذا في سبيل الله ، فإذا اختلف الناس فاضرب به الحجر ، ثم ادخل بيتك . قاله ابن منده . >
وقال أبو نعيم: سَعْد بن زيد بن سعد الأشهلي ، بعثه النبي إلى نجد . وقال أبو نعيم: أورد له بعض المتأخرين ترجمة منفردة ، وهو عندي ابن مالك الأشهلي الذي يأتي ذكره ، والله أعلم . >
( 1989 ) ( ب د ع ) سَعْد بن زَيْد الطَائِيّ . وقيل: كعب بن زيد . روى عنه جَميل بن زيد الطائي . >
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس ابن بكير ، عن أبي يحيى محمد بن عمر العطار ، عن جَميل بن زيد الطائي ، عن سعد بن زيد الطائي ، وقيل: الأنصاري ، قال: تَزوَّج النبي امرأةً من بني غفار ، فدخل بها ، فأمرها أن تنزع ثوبها ، فرأى بها بَيَاضًا فانْمَازَ عنها ، فلما أصبح أكمل لها الصَّداق ، وقال: ( الحقي بأهلك . . ) .