ساعدة ، كذا نسبه أبو عمر ، وقال: شهد أحدًا وما بعدها ، وقتل باليمامة . >
وقال ابن منده ، عن يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، في تسمية من استشهد باليمامة من المسلمين من الأنصار ، من بني الحارث بن الخزرج: سعدُ بن جارية بن لوذان بن عبد وُدّ . >
وقال أبو نعيم ، عن إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق ، فيمن قتل باليمامة من الأنصار ، من بني سالم بن عوف: سعد بن جارية بن لوذان بن عبد وُدّ بن زيد ؛ فقد اختلفوا في نسبه كما ترى ، وقال ابن منده وأبو نعيم: جارية بالجيم ، وقال أبو عمر: حارثة ، بالحاءِ والثاء المثلثة ، وقد أخرجه ابن منده ترجمتين بلفظ واحد ، فلعله نسى ، وإلا فما هذا مما يخفى . >
( 1969 ) ( س ) سَعْد بن حبان البَلَوِيّ ، حليف الأنصار . ذكره الطبراني ، وذكره ابن شاهين فقال: سعد بن جَمّاز بن مالك بن ثعلبة أخو كعب بن جَمّاز ، شهد أحدًا ، وقتل يوم اليمامة وأخوه كعب شهد بدرًا . >
قال أبو موسى بإسناده ، عن عروة فيمن استشهد يوم اليمامة من الأنصار من بني ساعدة: سعد بن حبان ، حليف لهم من بلى ، وقد ذكره أبو موسى أيضًا عن الطبراني: سعد بن جماز الأنصاري ، قال: وقد أورده ابن منده: سعد بن جبان ، بالجيم ، قال: وأظن أن الصحيح كما ذكره ابن شاهين ، والله أعلم . >
قلت: هذا قول أبي موسى ، ولا شك أن قوله جبان ، بالجيم ، تصحيف من بَعْضِ النقلة ، والصحيح ما تقدّم ذكره في ترجمة سعد بن جماز بالجيم والزاي ، وذكرنا الاختلاف فيه هناك ، ولم يقل أحد: جبان . وقد أخرجه هناك ابن منده ولو لم يخرجه أبو موسى هاهنا لكان أحسن ، ولو تركناه لجاءَ من يظن أننا أهملناه أو لم يصل إلينا ، وأما الرواية عن عروة بن الزبير في تسمية من شهد المشاهد ، ومن قتل ، وغير ذلك من هذا الباب ، فإنها كثيرًا تخالف ما يروى عن عامة أهل السير ، فلا أعلم كيف هذا ؟ وإذا كانت كذلك فلا اعتبار بها ، ومنها قد روى في هذا حبان ، والله أعلم .