البدي: بالباء الموحدة ، وقيل بالياء تحتها نقطتان ، وآخره ياء ، وقيل: البدن بالباء الموحدة وآخره نون ، وقال أبو أحمد العسكري: البدي بالباء الموحدة وتشديد الدال ، وليس بشيء ، قال أبو عمر: واختلفوا في فتح الدال وكسرها . >
( 176 ) ( د ع ) أسَيْر ، بضم الهمزة وفتح السين وآخره راء ، هو أسَيْر بن جابر ، يعد في البصريين ، في صحبته نظر ؛ روى عمران القطان ، عن قتادة ، عن أبي العالية ، عن أسير بن جابر أن ريحًا هبّت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم فلعنها رجل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ( لا تلعنها فإنها مأمورة ، ومن لعن شيئًا ليس بأهله رجعت اللعنة عليه ) . >
ورواه أبان ، عن قتادة عن أبي العالية ، عن ابن عباس . >
من حديث أسير ما رواه حميد بن عبد الرحمن عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ( إن الحياء لا يأتي إلاّ بخير ) . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 177 ) ( ب س ) أسَيْر بن عُرْوة وقيل: ابن عمرو بن سواد بن الهيثم بن ظَفَر بن سواد الأنصاري الظفري الأوسي . >
روى الواقدي بإسناده عن محمود بن لبيد ، قال: كان أسير بن عروة رجلًا منطقيًا بليغًا ، فسمع بما قال قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر ابن سواد بن ظفر في بني أبيرق للنبي ، فجمع جماعة من قومه ، وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال: إن قتادة وعمه عمدا إلى أهل بيت منا ، أهل حسب وصلاح ، يقولان لهم القبيح بغير ثبت ولا بينة ، ثم انصرف ، فأقبل قتادة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، فجبهه رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقام قتادة من عنده ، وأنزل الله تعالى فيهم { إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما } . >
أخرجه أبو عمر: وأبو موسى ؛ إلاّ أن أبا موسى جعل الترجمة أسير بن عمرو ، وقيل: ابن عروة ، وجعلها أبو عمر: أسير بن عروة حسب ، وهما واحد .