فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 3805

تعالى: { مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أبا أحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلكِنْ رسُولَ اللّهِ وخاتَم النَّبِيِّين } . >

وكان زيد يقال له: زيد بن محمد . فأنزل الله عز وجل: { ادْعُوهُمْ لآبائِهِمْ هُوَ أقْسَطُ عِنْدَ اللّهِ } الآية . وقد روى هذ الحديث عن داود ابن أبي هند ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة . >

أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، أخبرنا يونس بن بكير ، حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن البراء بن عازب أنَّ زيد بن حارثة قال: يا رسول الله ، آخيت بيني وبين حمزة . >

وأخيرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، حدثنا الحسن ، أخبرنا ابن لهيعة ، عن عُقيل ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن أسامة بن زيد بن حارثة ، عن أبيه عن النبي أنَّ جبريل عليه السلام أتاه فعلمه الوضوء والصلاة ، فلما فرغ الوضوء أخذ غرفة فنضح بها فرجه . >

وأخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا محمد بن عبيد ، عن وائل بن داود قال: سمعت البهي يحدث أن عائشة كانت تقول: ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلّم زيد بن حارثة في سَرِيَّة إلا أمَّره عليهم ، ولو بقي لاستخلفه بعده . >

ولما سيَّر رسول الله صلى الله عليه وسلّم الجيش إلى الشام جعل أميرًا عليهم زيد بن حارثة ، وقال: فإن قتل فجعفر بن أبي طالب ، فإن قتل فعبد الله بن رواحة . فقتل زيد في مؤتة من أرض الشام في جمادى من سنة ثمان من الهجرة ، وقد استقصينا الحادثة في عبد الله بن رواحة ، وجعفر ، فلا نطول بذكرها هاهنا . >

ولما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلّم خبرُ قتل جعفر ، وزيد بكى ، وقال: ( أخواي ومُؤْنِساي ومُحدِّثاي ) . وشهد له رسول الله صلى الله عليه وسلّم بالشهادة ، ولم يسم الله ، سبحانه وتعالى ، أحدًا من أصحاب النبي وأصحاب غيره من الأنبياء إلا زيد بن حارثة . >

وكان زيد أبيض أحمر ، وكان ابنه أسامة آدم شديد الأدْمَة . >

أخرجه الثلاثة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت