فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 3805

كثرت فيه الجراح وأصيب وَجْهُ رسول الله ، وثُلِمَتْ رُبَاعِيتُه ، وكُلِمَتْ شَفَتُه ، وأصِيبَتْ وَجْنَتُه ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم قد ظَاهَرَ بين درعين ، فقال رسول الله: ( من يبيع لنا نفسه ؟ ) فوثب فئة من الأنصار خمسة ، منهم: زياد بن السكن ، فقاتلوا ، حتى كان آخرهم زياد بن السكن ، فقاتل حتى أثْبِت ، ثم ثاب إليه ناس من المسلمين فقاتلوا عنه حتى أجْهَضُوا عنه العدو ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لزياد ابن السكن: ادنُ مني . وقد أثْبَتَتْه الجراحة ، فوسده رسول الله صلى الله عليه وسلّم قَدَمه حتى مات عليها . >

ورواه الطبري ، عن محمد بن حميد ، عن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن الحصين بن عبد الرحمن ، عن محمود بن عَمْرو بن يزيد بن السكن ، قال: فقام زياد بن السكن في نفر خمسة من الأنصار ، وبعض الناس يقول: إنما هو عُمارة ابن زياد بن السكن على ما نذكره إن شاء الله تعالى . >

وأخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، عن الحصين ، عن محمود فقال . زياد بن السكن . >

أخرجه الثلاثة . >

( 1791 ) ( ب ع س ) زِيَادُ بن سُمَيَّة ، وهي أمه ، هو زياد بن أبي سفيان صَخْرِ بن حرب بن أمَيَّة بن عبد شَمْس بن عبد مناف ، وهو المعروف بزياد بن أبيه ، وبزياد بن سمية ، وهو الذي استلحقه معاوية بن أبي سفيان ، وكان يقال له قبل أن يستلحقه: زياد بن عُبَيد الثقفي ، وأمه سُمَيَّة جارية الحارث بن كلدة وهو أخو أبي بَكْرة لأمه ، يكنى أبا المغيرة ، ولد عام الهجرة ، وقيل: ولد قبل الهجرة ، وقيل: ولد يوم بدر ، وليست له صُحْبَة ولا رواية . >

وكان من دهاة العرب ، والخطباء الفصحاء ، واشترى أباه عُبَيْدًا بألف درهم فأعتقه ، واستعمله عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، على بعض أعمال البصرة ، وقيل: استخلفه أبو موسى وكان كاتبًا له . وكان أحد الشهود على المغيرة بن شعبة مع أخَويه أبي بَكْرة ونافع ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت