قال: غزونا مع رويفع بن ثابت المغرب ، فافتتح قرية يقال لها: جَرْبة ، فقام خطيبًا ، فقال: لا أقول فيكم إلا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول فينا يوم خيبر: ( لا يحل لامرىء يؤمن بالله واليوم الآخر أن يُسْقِي مَاءَه زَرْعَ غيره . يعني إتيان الحبالى من الفيء ، ولا يحل لامرىء يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصيب امرأة من السبي ثبيًا حتى يستبرئها ، ولا يحل لامرىء يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصيب امرأة من السبي ثبيًا حتى يستبرئها ، ولا يحل لامرىء يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيع مغنمًا حتى يُقْسَم ، ولا يحل لامرىء يؤمن بالله واليوم الآخر أن يركب دابة من فيء المسلمين حتى إذا أعْجَفَها رَدَّها فيه ، ولا يحل لامرىء يؤمن بالله واليوم الآخر أن يلبس ثوبًا من فيء المسلمين حتى إذا أخْلَقَه رده ) . >
قيل: إنه مات بالشام ، وقيل: ببرقة ، وقبره بها . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1709 ) ( ب ) رُوَيْفِع ، مولى النبي أخرجه أبو عمر مختصرًا ، وقال: لا أعلم له رواية . >
وقال أبو أحمد العسكري: كان له يعني لأبي رويفع ولد بالمدينة فانقرضوا ، ولا عقب له . >
( 1710 ) ( ع س ) رِئَاب المُزَني ، جد معاوية ابن قُرَّة . >
روى الفضَيل بن طلحة ، عن معاوية بن قرة قال: كنت مع أبي حين أتى النبي ، فوجده محلول الإزار ، فأدخل يده في جيبه ، فوضع يده على الخاتم . >
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال: واختلف في اسم والد قرة ، فقيل: إياس ، وقيل: الأغر ، وقيل غيره . ورئاب في أجداده ، والله أعلم . >
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ، قلت: تقدم في إياس بن رئاب كلام أبي نعيم على ابن منده ، وجعل الصحبة لولده قرة بن إياس ، وقال: هو قرة بن إياس بن هلال بن رئاب ، ففي ( إياس بن رئاب ) لم يجعل إياسًا صحابيًا ، وجعل الصحبة لولده قرة ، وهاهنا جعل رئابًا جد