وله عن النبي أحاديث ، منها: حديثه في مصارعة النبي . وأنه طلب من النبي أن يريه آية ليسلم ، وقريب منهما شجرة ذات فروع وأغصان ، فأشار إليها النبي قال لها: ( أقبلي بإذن الله ) . فانشقت باثنتين ، فأقبلت على نصف شقها وقضبانها حتى كانت بين يدي رسول الله ، فقال له ركانة: أريتني عظيمًا ، فمرها فلترجع ، فأخذ عليه النبي العهد لئن أمرها فرجعت ليسلمن ، فأمرها فرجعت حتى التأمت مع شقها الآخر ، فلم يسلم ، ثم أسلم بعد ، ونزل المدينة ، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلّم من خيبر ثلاثين وسقًا . >
ومن حديث عن النبي: ( إن لكل دين خلقًا ، وخلق هذا الدين الحياء ) . >
وتوفي ركانة في خلافة عثمان ، وقيل: توفي سنة اثنتين وأربعين . >
أخرجه الثلاثة . >
> 2 ( باب: الراء والكاف ) 2 >
( ب د ع ) رُكَانَةُ بن عَبْد يَزيد بن هَاشِم بن المطلب بن عبد مَنَاف بن قُصَيّ بن كلاب بن مُرّة القرشي المطلبي . وكان يقال لأبيه عبد يزيد: المحض لا قذى فيه ، لأن أمه الشِّفَاء بنت هاشم بن عبد مناف ، وأباه هاشم بن المطلب . >
وهذا ركانة هو الذي صارعه النبي فصرعه النبي مرتين أو ثلاثًا ، وكان من أشد قريش ، وهو من مسلمة الفتح ، وهو الذي طلق امرأته سِهَيمة بنت عويمر بالمدينة . >
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره ، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا هَنَّاد ، حدثنا قبيصة ، عن جرير بن حازم ، عن الزبير بن سعيد ، عن عبد الله بن يزيد ابن ركانة ، عن أبيه ، عن جده قال: أتيت النبي فقلت: يا رسول الله ، إني طلقت امرأتي البتة . فقال: ( ما أردت بها ؟ ) قال: واحدة . قال: ( الله ؟ ) قال: ( الله ) ، قال: ( الله ) ، قال: ( فهو كما أردت ) . >
وله عن النبي أحاديث ، منها: حديثه في مصارعة النبي . وأنه طلب من النبي أن يريه آية ليسلم ، وقريب منهما شجرة ذات فروع وأغصان ، فأشار إليها النبي قال لها: ( أقبلي بإذن الله ) . فانشقت باثنتين ، فأقبلت على نصف شقها وقضبانها حتى كانت بين يدي رسول الله ، فقال له ركانة: أريتني عظيمًا ، فمرها فلترجع ، فأخذ عليه النبي العهد لئن أمرها فرجعت ليسلمن ، فأمرها فرجعت حتى التأمت مع شقها الآخر ، فلم يسلم ، ثم أسلم بعد ، ونزل المدينة ، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلّم من خيبر ثلاثين وسقًا . >
ومن حديث عن النبي: ( إن لكل دين خلقًا ، وخلق هذا الدين الحياء ) . >
وتوفي ركانة في خلافة عثمان ، وقيل: توفي سنة اثنتين وأربعين . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1700 ) ( د ع ) رُكانَة أبو مُحَمَّد ، غير منسوب . قال ابن منده: فرق ابن أبي داود بينه وبين الأول ، قال: وأراهما واحدًا . وروى بإسناده عن أبي جعفر محمد بن ركانة ، عن أبيه ركانة قال: صارعت النبي فصرعني . >
قال أبو نعيم: فرق المتأخر بينه وبين الأول ، وما أراه إلا المتقدم ، ولا مطعن على ابن منده في هذا ، فإنه أحال بقوله على ابن أبي داود وقال: أراهما واحدًا ، فأي مطعن أورد عليه . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 1701 ) ( ب د ع ) رَكْب المِصْريّ . غير منسوب ، وهو مجهول ، لا تعرف له صحبة . قاله ابن منده . >
وقال أبو عمر: هو كندي ، له حديث واحد عن النبي وليس بمشهور في الصحابة ، وقد أجمعوا على ذكره فيهم . روى عنه نصيح العبسي أنه قال: قال رسول الله: ( طُوبى لمن تواضع من غير منقصة ، وذل في نفسه من غير مسكنة ، وأنفق مالًا جمعه من غير معصية ، ورحم أهل الذل والمسكنة ، وخالط أهل الفقه والحكمة ، طوبى لمن طاب كسبه ، وصلحت سريرته ، وعزل عن الناس شره ، طوبى لمن عمل بعلمه ، وأنفق الفضل من ماله ، وأمسك الفضل