فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 3805

أخرجه أبو عمر وأبو موسى ، إلا أن أبا عمر لم ينسبه إلا أنه قال: ربيعة الدوسي ، مشهور بكنيته ، من كبار الصحابة . روى عنه أبو واقد الليثي ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن . ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى . >

( 1627 ) ( ب د ع س ) رَبِيعةُ بن الحَارِث بن عبد المطّلب بن هَاشِم بن عبد مناف القرشي الهاشمي . يكنى: أبا أروى ، وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأمه عزة بنت قيس بن طريف ، من ولد الحارث بن فهر ، وهو أخو أبي سفيان بن الحارث ، وكان أسن من عمه العباس بن عبد المطلب بسنين . >

وهو الذي قال فيه رسول الله يوم فتح مكة: ( ألا كل دم ومأثرة كانت في الجاهلية فهو تحت قدمي ، وإن أول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث ) ، وذلك أنه قتل لربيعة في الجاهلية ابن اسمه آدم ، قاله الزبير ، وقيل: تمام فأبطل رسول الله الطلب به في الإسلام ، ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة ، وقيل: اسم ابن ربيعة المقتول: إياس . ومن قال إنه آدم فقد أخطأ ؛ لأنه رأى دم ابن ربيعة فظنه آدم بن ربيعة ، يقال: إن حماد بن سلمة هو الذي غلط فيه . >

وهو الذي قال عنه النبي: نعم الرجل ربيعة لو قصر شعره ، وشمر ثوبه . وهذا الحديث يرويه سهل بن الحنظلية في خريم بن فاتك الأسدي . >

وكان ربيعة شريك عثمان بن عفان رضي الله عنهما في التجارة ، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلّم من خيبر مائة وسق . >

روى عن النبي أحاديث منها: إنما الصدقة أوساخ الناس . روى عنه ابنه عبد المطلب . >

وتوفي ربيعة سنة ثلاث وعشرين بالمدينة ، في خلافة عمر بن الخطاب . >

أخرجه الثلاثة ، وأخرجه أبو موسى مستدركًا على ابن منده ، وقد أخرجه ابن منده بتمامة ، فأي فائدة في استدراكه عليه ! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت