( 1606 ) ( ب د ع ) رَبَاح بن قَصِير اللَّخْمِي ، من بني القشيب . مصري ، جد موسى بن عُلَيّ بن رباح . >
أدرك النبيَّ ، وأسلم في زمن أبي بكر ، حين قدم حاطب بن أبي بلتعة رسولًا من أبي بكر إلى المقوقس ، نزل عليهم وهم بِبَرْكُوت: قرية من قرى مصر . >
روى موسى بن علي بن رباح ، عن أبيه ، عن جده أن النبي قال له: ( ما وُلِد لك ؟ ) قال: يا رسول الله ، وما عسى أن يكون ولد لي ، إما غلام وإما جارية . قال: ( فمن يشبه ؟ ) قال: إما أمه وإما أباه فقال النبي: ( لا تقل كذلك ؛ إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها الله كل نسب بينهما وبين آدم ، أما قرأت هذه الآية: { فِي أيِّ صُورةٍ مّا شَاءَ رَكَّبَك } ) . >
وروى موسى ، عن أبيه ، عن جده أن النبي قال: ( ستُفْتح مصر فانتجعوا خيرها ) . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1607 ) ( ب د ع ) رَبَاحُ بن المعْتَرِف . وقال الطبري: هو رباح بن عمرو بن المعترف بن حجوان بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ، القرشي الفهري . وقيل: اسم المعترف وهيب . >
لرباح صحبة . أسلم يوم الفتح ، وهو شريك عبد الرحمن بن عوف في التجارة ، وهو والد عبد الله بن رباح الفقيه المشهور . وكان يحسن غناء النَّصْبِ وكان مع عبد الرحمن في سفر فرفع صوته يغني ، فقال عبد الرحمن: ما هذا ؟ فقال: ما به بأس نلهو ويقصِّر علينا السفر . فقال عبد الرحمن: إن كنتم فاعلين فعليكم بشعر ضرار بن الخطاب . فكان يغنيهم . >
أخرجه الثلاثة . >
وضرار بن الخطاب رجل من بني محارب ابن فهر .