( 1601 ) ( ب ع س ) رَبَاح ، مَوْلى بني جَحْجَبَي ، شهد أحدًا ، قال عروة وابن شهاب وابن إسحاق: إنه قتل يوم اليمامة شهيدًا . >
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى . وقال أبو عمر: أظنه مولى الحارث بن مالك ، الذي يأتي ذكره . >
( 1602 ) ( ب ) رَبَاح ، مَوْلى الحَارِث بن مَالِك الأنْصارِيّ . قتل يوم اليمامة شهيدًا . >
أخرجه أبو عمر كذا مختصرًا . >
( 1603 ) ( ب د ع ) رَبَاحُ بن الرَّبيع . ويقال: ابن ربيعة . والربيع أكثر ، ابن صيفي بن رباح بن الحارث بن مُخَاشِن بن معاوية بن شُرَيف بن جِرْوة بن أسيد بن عمرو بن تميم ، أخو حنظلة بن الربيع الكاتب الأسيدي . >
وهو من أهل المدينة ، نزل البصرة ، روى عنه ابن ابنه المرقع بن صيفين رباح ، وهو الذي قال للنبي: يا رسول الله ، لليهود والنصارى يوم ، فلو كان لنا يوم . فنزلت سورة الجمعة . >
أخبرنا أبو غانم بن هبة الله بن محمد بن أبي جرادة الحلبي بها ، أخبرنا والدي ، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أبي جرادة ، أخبرنا أبو الفتح عبد الله بن إسماعيل بن أحمد بن أبي عيسى الجِلِّي الحلبي ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد ابن أحمد الفقيه ، المعروف بابن الطيوري ، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن الحسين بن عبد الرحمن الصابوني بحلب ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أخبرنا عبد الله بن وهب ، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه أبي الزناد ، عن المرقع ، عن جده رباح بن الربيعي أخي حنظلة الكاتب: أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم في غزوة غزاها ، وكان على مقدمته خالد بن الوليد ، قال: فمر رباح وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم على امرأة مقتولة ، مما أصاب المقدِّمة ، فوقفوا ينظرون إليها ويتعجبون من خَلْقها ، حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلّم على ناقته فانفرجوا ، فقال رسول الله: ( ما كانت هذه تقاتل ) . ثم نظر في وجوه القوم فقال لرجل: ( أدْرِكْ خالد بن الوليد فقل له: لا