قال ابن منده: نزل فيه وفي أصحابه: { إن الذِينَ تَوَلوْا مِنْكم يَوْمَ الْتَقَى الجَمْعَان إنما اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ } الآية . روى بإسناده ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال: نزلت في عثمان ، وأبي حذيفة بن عتبة ، ورافع بن المعلى الأنصاري ، وخارجة بن زيد ، الذين تولوا يوم التقى الجمعان . >
وروى حفص بن عاصم ، عن أبي سعيد بن المعلى ، قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأنا أصلي فدعاني ، فصليت ثم جئت ، فقال: ( ما منعك أن تجيبني ؟ أما سمعت الله يقول: { اسْتجيبوا للّهِ وَلِلرسُولِ إذَا دَعَاكُمْ لِمَا يَحْييكم } ) . >
أخرجه ابن منده ، وأبو نعيم وأما أبو عمر فأخرجه في الكنى ، وفي الحارث ، وقال: إن أصح ما قيل في اسمه: الحارث ، والله أعلم . >
( 1596 ) ( ب د ع ) رَافِعُ بن مَكِيث بن عَمْرو بن جَرَاد بن يَرْبُوع بن طُحَيْل بن عَدِيّ بن الرَّبْعَة بن وَشْدَان بن قيس بن جَهَينة الجهَني . >
شهد الحديبية ، وهو أخو جندب بن مكيث . سكن الحجاز . >
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي ، بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى ، أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن عثمان ابن زفر عن بعض بني رافع ابن مكبث ، عن رافع بن مكبث ، وكان قد شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: ( إن حسن المَلَكَة نماء ، وسوء الخلق شؤم ) . >
كذا رواه عبد الرزاق ، وابن المبارك ، وهشام بن يوسف ، وعبد المجيد بن أبي رَوّاد ، عن معمر عن عثمان بن زفر ، هكذا . >
ورواه بقية ، عن عثمان بن زفر الجهني ، قال: حدثني محمد بن خالد بن رافع بن مكيث ، عن عمه الهلال بن رافع ، قال: كان رافع من جهينة ، شهد الحديبية . مثله . >
أخرجه الثلاثة .